الفروسية المحمدية
اسم المؤلف : ابن قيم الجوزية
إشراف : بكر بن عبد الله ابو زيد
تحقيق : زائد بن أحمد النشيري
عدد الأجزاء: 1
الورق: شاموا فاخر
مزيد من المعلومات
14.00 $
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
الفروسية المحمدية. كتاب للإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية، ألفه بعد ما وقع له امتحان من بعض علماء عصره بسبب ماكان يفتي به من عدم اشتراط المحلل في السباق والنضال، فاظهر الموافقة للجمهور إخمادا ودرءا للفتنة. فألف هذا الكتاب وأورد فيه مسألة اشتراط المحلل في السباق، واستوفى أدلة الفريقين، ثم أشار إلى من أنكر عليه هذا القول والإفتاء به، وأن سبب ذلك الركون إلى التقليد، ثم ذكر أحكام الرهن في مسائل كثيرة تتعلق بالرمي والسبق.
حيث أفرد الإمام ابن القيم- رحمه الله تعالى- معظم كتابنا هذا لبيان معنى الرمي ومكانته وفضله في الإسلام، وفضل المسابقة والمصارعة والنضال، إلا أنه توسع في الأبحاث الفقهية الخاصة بإقامة المسابقات بين المتسابقين والمتصارعين، وعقد الرهان بينهم وجواز إدخال المحلل بينهما، وأدلة المجوزين والمانعين لذلك، وأنواع المبارايات والمغالبات، وما يجوز منها وما لايجوز، ثم يذكر التفريعات الفقهية المختلفة على اختلاف المذاهب على هذه المسائل، توسع المصنف في ذلك توسعاً كبيراً حتى طغى هذا الجانب الفقهي على الكتاب وشمل أكثر مضمونه.
وأظهر المصنف في الكتاب أنواع الفروسية، ومراتبها وآلاتها، وأقوال وافعال كثير من السلف الصالح في الفروسية قولاً وعملاً، وبين معلومات عن الفروسية لا يعلمها إلا المنخرطون في الفروسية، وتراه يصف- بمنتهى الدقة- صفة الرامي، وكيفية الرمي وحدوده وطرقه، وجودة القوس والسهم والرمح وصفاً دقيقاً، وينقل عن الأئمة الفقهاء الأوائل، وكيف كان رميهم وآلاتهم وحذقهم في ذلك كله، ما يدلك على فروسية سلفنا الصالح وشجاعتهم وإقدامهم على الجهاد في سبيل الله.