تفسير القرآن العظيم ابن أبي حاتم 1/17

🔹 تأليف: الإمام الحافظ الناقد المفسر أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي.

🔹 عدد الأجزاء: 17

🔹 عدد الصفحات: 10237

🔹 نوع الورق: شاموا فاخر 

 مزيد من المعلومات

190.00 $

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

Z.2025.00009

الوزن

 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج

 «تفسير القرآن العظيم مسندا عن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين».

 تأليف: الإمام الحافظ الناقد المفسر أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي.

 تحقيق كل من: أحمد بن عبد الله العماري الزهراني. حكمت بن بشير بن ياسين.

 من أَجَلِّ كتب التَّفسير بالمأثور طبع في سبعة عشر مجلدا فنيا فاخرا على ورق أصفر شامواه فاخر بخط واضح جدا ولونين، من إصدارات دار ابن الجوزي.

 قال الإمام الذَّهبي عن التفسير في كتابه «تاريخ الإسلام» (534/7): «قلَّ أن يُوجد مثلُّه»؛ ونعته في «سير أعلام النبلاء» (264/13) بأنه: «من أحسن التَّفاسير».

 وقال الإمام ابن كثير في «البداية والنهاية» (113/15) عن ابن أبي حاتم: «وله (التَّفسير) الحافل الذي اشتمل على النَّقل الكامل، الذي يُرْبِي فيه على (تفسير ابن جرير) وغيره من المفسِّرين».

 رابعًا: ميزات الكتاب وخصائصه:

  1.  -أنه مِن أجمعِ كُتبِ التَّفسير بالمأثور وأشملها، فهو يكاد يُفَسِّر القرآن كلمةً كلمةً، فيذكر أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم- وأقوال المفسِّرين في كلّ كلمةٍ، وتزداد قيمة الكتاب مع قلَّة الموجود من كتب التَّفسير بالمأثور؛ لذلك فإنّ بعض الرِّوايات التَّفسيرية لم نجدها إلَّا فيه.
  2.  -عُلُوّ إسناده؛ فالإمام ابن أبي حاتم (ت327هـ) قد أدرك الأسانيد العالية، فإذا قورن «تفسيره» بما في أيدينا الآن من التَّفاسير الكبيرة بالمأثور كان في مرتبةٍ عاليةٍ، فهو في مصافِّ «تفسير الطَّبري» (ت310هـ)، و«تفسير ابن المنذر» (ت318هـ) -مع فقدان أكثره- وهو أعلى إسنادًا بكثيرٍ من تفاسير: الثَّعْلبيِّ (ت427هـ)، والواحديِّ (ت468هـ)، والبغويِّ (ت516هـ).
  3.  -حُسْن العرض وجَوْدة التَّقسيم، فلم يكتفِ الإمام ابن أبي حاتم بجمع الرِّوايات وحشدها، بل عرضها عرضًا حسنًا، فيذكر تفسير كلّ آيةٍ مرتبةٍ منسقةٍ على أوجهٍ.
  4.  -أنه عُني بالإشارة إلى اتفاق المفسِّرين، فيقول في غير موضع: «لا أعلم في هذا الحرف اختلافًا بين المفسرين»، ينظر مثلًا (31/1، 34).
  5.  -أنه يُشير أحيانًا إلى ضَعف بعض الرِّوايات، كقوله (28/1): «ورُوي عن عليِّ بن أبي طالب بإسنادٍ لا يُعتمد عليه».
  6.  -أنه يُشير أحيانًا إلى اختلاف الرُّواة في متون الرِّوايات، ينظر (27/1، رقم 12-13). 
المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط